top of page

اكبسريس تعليمي من الحج و ايام العيد

Jul 21, 2021
2 min read

الله اكبر الله اكبر الله اكبر

اكبسريس تعليمي من الحج و ايام العيد

بقلم: هالة حافظ

هاهو العيد شارف على الانتهاء فكل عام وانتم والامة الاسلامية بخير وباحسن حال. ان من نعم الاسلام علينا بان طقوسه العبادية لا تنفصل عن حياتنا اليومية وكانها جرعة تربوية مكثفة نأخذها باوقات معينة لتعيننا على التمسك بالقيم والاخلاق السامية. فعيد الاضحى مليئ بالقيم التربوية والاجتماعية والثقافية التي ان تمسكنا بها اعانتنا كثيرا على تربية انفسنا وابنائنا, فمنك ايها العيد العظيم نتعلم, بداية من اول ايام ذو الحجة تبدا رحلة التربية المباشرة والغير مباشرة وعلى الوالدين ان يستغلوها ويمارسوها بايامهم العادية .

ان مشاهدة شعائر الحج ومتابعتها تضفي شعورا قويا بالعزة والانتماء, تملؤ قلوبنا بالشوق والاستسلام وتعيد لنا وعينا لنتذكر ماهي حقيقة الحياة, بان لا فرق بين غني وفقير ولا عربي واعجمي الا بالتقوى, هذا الحشد العظيم اجتمعوا كلهم لغاية واحدة وهي تلبية الرحمن, تركوا راحتهم وتحملوا العناء وسالت الدموع ورفعت الايدي وعظم النداء. وهنا نرى بان الدرس الاول لنا قد خط سيره وبان وهو ترتيب الاولويات وترك الدنيا من وقت لوقت فاحرص على جلسة اسبوعية تفكرية تستعيد بها الهدف الاساسي للوجود, فهذا يريح النفس ويذيق الروح حلاوة ويشعرها بالحب الخالد وهو الحب في الله وهذا الدرس الثاني فاحبب افراد اسرتك في الله ولله وهذا له طعم ليس له مثال. اما الدرس الثالث فكان في طيات الاول وهو التوجه لهدف مشترك, وهذا مايعطي الحافز للعمل ويجعل للعمل جمال, ويجمع بين افراد اسرتك ويذيقها حلاوة النجاح.

اما الدرس الرابع نجده بالوحدة والتخلي عن الاختلافات, فهاهم اجتمعوا من جميع الجنسيات, ومختلف اللغات, ومختلف الاعراق, اجتمعوا كلهم يلبون ربهم ويدعونه والجميع بلا استثناء يقول الله اكبر الله اكبر, هذا جمال الاسلام جعلنا اخوة وهذا ماعلينا زرعه في اسرنا بان نركز على المتشابهات ونتخلى عن الاختلافات فكل فرد منهم فريد ومميز بحد ذاته .

اما الدرس الخامس فنجده بمتابعة الاخبار فتجد معظمنا يتابع اخبار الحجاج بشغف واستمتاع وهذا ماعلينا فعله مع افراد عائلتنا بان نتابع اخبارهم بشغف وحسن استماع, فليس هناك اقوى من ان تجد انسانا يهتم بك ويعيرك اهتمامه كاملا لمعرفة احوالك فلا يلومك ولا يظن بك وانما يستمع اليك بإنصات لمعرفة احوالك والاطمئنان.

ويأتي الدرس السادس في تهيئة العالم الاسلامي باجمعه لصوم يوم عرفة وهذه فرصة لجميع المسلمين لان يكسبوا حسنات, فالاجر ليس مقتصرا فقط على الحجاج وهذا يمثل رحمة الخالق ورفقه بعباده وهذا يعلمنا التحلي بالرحمة والرفق لافراد اسرتنا المتفاوتين في عطائهم, وتجتمع الاسرة على الافطار وقد تأتيك دعوة لبيت اهلك ويحرص الناس على افطار الصائمون املا بالاجر والثواب وهنا يتمثل الدرس السابع وهو اهمية العلاقة الاجتماعية وصلة الرحم والوصال, فلهذا اثر كبير في بناء الاستقرار النفسي والعزة والانتماء لمجتمع.

اما الدرس الثامن فنجده في تحضيرات العيد فمعظمنا يحرص على ادخال البهجة والسرور على اسرته ومن حوله وهذا يمثل ضرورة الفرح في مسيرتنا التربوية فالدراسات اوجدت بان ادخال الفرح يساعد على العلاج من معظم المشاكل النفسية.

اما الدرس التاسع يتجسد بيوم العيد, الكل مبتسم والكل يسلم والكل يوزع كلمات التهاني على من حوله وهذا يعلمنا اهمية الابتسامة والكلمة الطيبة فازرعها في اسرتك فلها سحر واثر من الصعب ان يوصف بكلمات.

والدرس العاشر وهو مايتركه العيد من مشاعر ايجابية وجمال في ذاكرتنا, ونستفيد من هذا بان نحن من نخط قصصنا ونحفر ذاكرتنا فلنحاول ان تكون ايجابية فذكرانا ستخط شخصيتنا

وكل عام وانتم في احسن حال

 
 
 

Comments


© 2026 Hala Kapani | AFDAC.

bottom of page